هل يحييك العمل؟

شتّان بين عمل وعمل؟ هناك من الأعمال ما تجعلك تشعر بالخمول والتعب، وربما بشيء من السلبية.. وهناك، في المقابل، أعمال تشعرك بالنشاط والسرور.. وتشعرك - أيضاً - بالحياة! نعم! أعمال تشعرك بأنك حي فعلاً، وتكاد تحسّ بروحك تشع طاقةً ونوراً! إن كنت تعرف ما أقصد، فاجتهد لأن يكون أغلب عملك إقرأ بقية المقالة

الهروب من الضغوطات

الحياة ليست سهلة تسعى لتحقيق أهدافك ولإنجاز أعمالك.. وتسعى لأداء واجبات البيت والعائلة.. وتوازن بين ذلك وبين حاجاتك ورغباتك الشخصية.. ولكن الحياة تستمر بإلقاء العوائق في طريقك! ففي العمل تحديات لا تنتهي.. وفي البيت والعائلة، تزيد المسؤوليات وتتنوع! وقد تضيع حاجاتك ورغباتك إقرأ بقية المقالة

ساعة العسر

((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في كتاب "تــأمّــلات" للكاتب الدكتور حمد العزري)) يا له من شعور! ذلك الشعور الذي ينتابك.. عندما تتلاحق عليك الصعوبات.. وتبدأ بفقدان شيء من مخزون الأمل.. وشيء من الهمة.. فأنت لم تكد تصحو من الصفعة الأولى.. حتى أتتك الثانية.. والثالثة.. ويخيل إقرأ بقية المقالة

لم الشكوى؟!

((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في كتاب "تــأمّــلات" للكاتب الدكتور حمد العزري)) تمرّ بك أحيانا أحداث صعاب.. من مرض، وعجز، وهمّ.. وغيرها من أشواك الدنيا.. وتحدّث نفسك وتقول.. لِماذا؟ ومتى الفرج؟ وعندما لا يأتيك الجواب، يبدأ مخزون الصبر بالنفاد.. حتى تصدم بواقع إقرأ بقية المقالة

عوائق!

((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في كتاب "تــأمّــلات" للكاتب الدكتور حمد العزري)) تتقدم بخطى ثابتة نحو الهدف الذي رسمته.. الهدف الذي اقتنعت بأهميته وحددت مراحله.. وقد كنت قبيل انطلاقتك تعلوك الابتسامة.. لأنك رأيت - في مخيلتك - نهاية محسوبة سعيدة.. ثم تفاجأ بعائق، إقرأ بقية المقالة

آمال ونتائج

((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في كتاب "تــأمّــلات" للكاتب الدكتور حمد العزري)) تنهمك في عملك أو نشاطك.. فعين هنا وعين نحو المستقبل.. تريد من عملك نتيجة معينة.. وشكل معين.. وقد تضع كل آمالك هناك.. أحيانا تصل.. وأحيانا آخرى، لا تكون النتيجة كما كنت تتمنى ثم تبدأ إقرأ بقية المقالة

ما الدنيا؟

((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في كتاب "تــأمّــلات" للكاتب الدكتور حمد العزري)) ترى أناسا يركضون يمنة ويسرى طلبا للمال و"رغد العيش" وتراهم يحرقون قلوبهم وراء الرزق.. بل ووراء الكماليات.. وكل هذا مصيره الفناء.. فما الدنيا؟ تبدأ عملك بتفائل وعزيمة.. وتقول.. سأفعل إقرأ بقية المقالة