حينما يشدك القدر

((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في كتاب "تــأمّــلات" للكاتب الدكتور حمد العزري)) تبحر في الحياة.. وقد شغلتك بأهداف ومسؤوليات وهموم.. ويمر يومك بين واجبات العمل وبين حاجيات البيت.. ويبقى القليل من الوقت لك.. لكي.. تسعد بهواياتك.. ويكون لك برنامجا معينا.. تخطو إقرأ بقية المقالة

اماني دنيوية

((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في كتاب "تــأمّــلات" للكاتب الدكتور حمد العزري)) تبحر في معمعة الحياة.. واضعا نصب عينيك آمالا وأمانيا وأهدافا.. وتتبعك رغباتك وشهواتك اينما حللت وارتحلت.. فتجد انك تمنّي نفسك بما لذ وطاب، مما حل من النعم.. تريد هذا، وتريد ذاك.. وتطلب إقرأ بقية المقالة

اكتشف نفسك

((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في كتاب "تــأمّــلات" للكاتب الدكتور حمد العزري)) تأخذ بك الأقدار إلى آفاق بعيدة.. مختلفة.. صعبة.. فقد كنت قد اعتدت على نظام معين.. وفكر محدد.. وبيئة معروفة.. حتى انك كنت - أو كدت أن - تسبح مع التيار.. بلا تفكير ولا تمحيص.. ثم وجدت نفسك إقرأ بقية المقالة

لك الحمد والفضل

((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في كتاب "تــأمّــلات" للكاتب الدكتور حمد العزري)) يولد الانسان باكيا غير مدرك لما حوله.. ولا يعلم بالمعجزة التي اتت به إلى هذا العالم.. ولا يعلم من اين اتى والديه، وكيف حفظهما الله، ويسّر وقدّر أن يلداه.. ولا يعلم بالارض الطيبة إقرأ بقية المقالة

لم الشكوى؟!

((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في كتاب "تــأمّــلات" للكاتب الدكتور حمد العزري)) تمرّ بك أحيانا أحداث صعاب.. من مرض، وعجز، وهمّ.. وغيرها من أشواك الدنيا.. وتحدّث نفسك وتقول.. لِماذا؟ ومتى الفرج؟ وعندما لا يأتيك الجواب، يبدأ مخزون الصبر بالنفاد.. حتى تصدم بواقع إقرأ بقية المقالة

آمال ونتائج

((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في كتاب "تــأمّــلات" للكاتب الدكتور حمد العزري)) تنهمك في عملك أو نشاطك.. فعين هنا وعين نحو المستقبل.. تريد من عملك نتيجة معينة.. وشكل معين.. وقد تضع كل آمالك هناك.. أحيانا تصل.. وأحيانا آخرى، لا تكون النتيجة كما كنت تتمنى ثم تبدأ إقرأ بقية المقالة

ما الدنيا؟

((تم ادراج هذه المقالة ضمن ٧٠ مقالة مختارة من المدونة في كتاب "تــأمّــلات" للكاتب الدكتور حمد العزري)) ترى أناسا يركضون يمنة ويسرى طلبا للمال و"رغد العيش" وتراهم يحرقون قلوبهم وراء الرزق.. بل ووراء الكماليات.. وكل هذا مصيره الفناء.. فما الدنيا؟ تبدأ عملك بتفائل وعزيمة.. وتقول.. سأفعل إقرأ بقية المقالة