إيران تردّ!

الله أكبر!

 

اليوم هو السبت ١٤ يونيو ٢٠٢٥

والميدان هو منصة أكس.

بعد بداية صعبة للحرب بين إيران والصهاينة

وبعد الإعتداء الصهيوني، الذي أدى لاستشهاد دماء طاهرة من القيادات الإيرانية، مع مدنيين بينهم أطفال.
وتوقع البعض أن إيران قد انهارت!
وفقد العديد من الناس الأمل، خاصةً بعد تأخر الرد بضع ساعات!

كنا ندعو لإيران بالثبات والنصر، ونذكّر بعضنا البعض بالحاجة إلى الصبر في انتظار الرد الإيراني.

 

وكنا نخوض مواجهات وسجالات مع الذباب الالكتروني والمتصهينين عديمو الأخلاق وفاقدو الحكمة (ونحظر أعداداً منهم!)

 

وكان الشق الإعلامي من الحرب (ولا زال!) صعب ومؤلم.

 

ثم جاء رد الجولة الأولى!

وما أجمله من رد!

بدأ بصواريخ ومسيرات بسيطة

ثم باسترجاع الدفاعات الجوية الإيرانية، والتي كنا قد ظننا أنها دُمّرت بالكامل، لقدراتها..

وتم إسقاط العديد من المسيرات والمقذوفات الصهيونية..

ثم أتى الخبر الأجمل: إسقاط طائرات مقاتلة صهيونية!

وقد بلغ عددها حتى كتابة هذه الأسطر ثمان مقاتلات على الأقل!

وتم أسر جندية طيارة واحدة على الأقل..

 

وهذا النوع من العمليات لم نعهده من قبل!

وسيساهم في تحييد الطيران الصهيوني، أو على الأقل في إضعاف تأثيره.

وفي خضم هذا السجال، وصلت الصواريخ المباركة إلى تل الربيع!

وقامت بعمل رائع!

 

 

فتجاوزت الدفاعات الصهيونية (والأمريكية، والأردنية، وغيرها)

وضربت المدينة ضرباً مباشراً، وحقّقت دماراً “غير مسبوق” وفق مصادر صهيونية، منها ضرب وزارة الحرب الصهيونية!

أثلجت هذه الضربة الصدور المؤمنة، وجعلت الصهاينة يحسّون بشيء مما ارتكبوه بحق إخواننا في غزة وبيروت وجنوب لبنان واليمن وإيران!

ووصلت الأنباء بسقوط ٧٠ مصاباً وقتيلة واحدة على الأقل، حتى ساعات فجر يوم السبت!

وهذا مما أسعد الناس على مختلف مشاربهم، مما رأيته في منصة اكس، من العرب والمسلمين والشرفاء من غيرهم من حول العالم..

ومما تسبب كذلك في حزن وغضب الصهاينة، وتوابعهم من المتصهينين والعنصريين والتكفيريين!

 

 

 

ولا تزال الحرب جارية..

والضربات المباركة متتالية..

 

اللهم نصراً كبيراً لإيران..

ونصراً وفتحاً مبيناً لفلسطين..

أثري المقالة بتعليقك